دعاء الرعد.. اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك

دعاء الرعد

دعاء الرعد من الأمور التي يهتم بها كثيرين عند سماعه أو مشاهدته، فوفق أحاديث كثيرة، فهو ملك من ملائكة الله عز وجل، تحمل اسمه أحدى السور المدنية في القرآن الكريم، هناك أحاديث صحيحة عن النبي محمد كان يدعو فيها عند سماع الرعد، وهذه الأحاديث بمثابة دعاء الرعد والبرق، والتي يمكن الدعاء بها.

تعرف على دعاء الرعد والبرق كما كان يقوله النبي محمد

ما هو الرعد في السنة النبوية؟

قبل الحديث عن دعاء الرعد والبرق، يجب أن تعرف ما هو الرعد كما هو مذكور في السنة النبوية؟، حيث كان الرعد أحد الأسئلة التي جادل بها يهود المدينة النبي محمد قبل أن يؤمنوا به حقدا وكراهية له، والحديث التالي يوضح  ما هو الرعد:

أقبلتْ يهودٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا أبا القاسمِ إنا نَسألُك عن خمسةِ أشياءَ فإنْ أَنْبَأْتَنا بِهنَّ عرَفْنا أنك نبيٌّ واتَّبعْناكَ فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيلُ على بَنِيهِ إذ قالوا : اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ قال : هاتوا قالوا : أخبِرْنا عن علامةِ النبيِّ قال : تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُهُ قالوا : أخبِرْنا كيفَ تُؤَنَّثُ المرأةُ وكيفَ تُذَكَّرُ قال : يَلتقي الماءَانِ فإذا عَلا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ أَذْكَرَتْ وإذا عَلا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ أنْثَتْ قالوا : أخبِرْنا ما حرَّمَ إسرائيلُ على نفسِه قال : كان يَشتكي عِرْقَ النَّسَا فلم يَجدْ شيئًا يُلائِمُهُ إلا أَلْبانَ كذا وكذا قال أبِي : قال بعضُهم : يعني الإبلَ فحرَّمَ لُحومَها قالوا : صدقْتَ قالوا : أخبِرْنا ما هذا الرَّعدُ قال : مَلَكٌ من ملائكةِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُوَكَّلٌ بالسحابِ بيدِهِ أو في يدِه مِخراقٌ من نارٍ يَزجرُ به السحابَ يَسوقُهُ حيثُ أمرَ اللهُ قالوا : فما هذا الصوتُ الذي يُسمعُ قال : صَوتُهُ قالوا : صدقْتَ إنَّما بَقِيَتْ واحدةٌ وهي التي نُبَايُعُكَ إن أخْبَرْتَنا بها فإنَّه ليس من نبيٍّ إلا له مَلَكٌ يَأتيهِ بالخبرِ فأَخْبِرْنا مَن صاحِبُكَ قال : جِبريلُ عليهِ السلامُ قالوا : جبريلُ ذاك الذي يَنزلُ بالحربِ والقتالِ والعذابِ عَدُوُّنا لو قلتَ ميكائيلَ الذي ينزلُ بالرحمةِ والنباتِ والقَطْرِ لكانْ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} إلى آخرِ الآيةِ

الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : تخريج المسند لشاكر

دعاء الرعد من السنة النبوية

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سمِع الرَّعدَ والصواعِقَ قال اللهمَّ لا تَقتُلْنا بغَضَبِكَ ولا تُهلِكْنا بعَذابِكَ وعافِنا قبلَ ذل

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الشوكاني | المصدر : فتح القدير

عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تركَ الحديثَ وقال : سبحان الَّذي { يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ } [ الرعد : 13 ] ثمَّ يقولُ : إنَّ هذا لوعيدٌ شديدٌ لأهلِ الأرضِ

الراوي : – | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الأدب المفرد

كيفية التسبيح عند سماع الرعد

 يتضح من دعاء الرعد الذي رواه عبد الله بن الزبير أن التسبيح أحد الأمور المحببة التي يجب القيام بها عند سماع صوت الرعد أو مشاهدة البرق، فذكر الله تعالى من أفضل الأعمال وأجلها وأيسرها في آنٍ واحدٍ، ولكن كيف يكون التسبيح، هو نفس الطريقة التي نسبح بها دبر كل صلاة مفروضة، فالحديث التالي يوضحها:

 من قال خلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَكبيرةً وثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً وثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً ويقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ مرَّةً واحدةً غُفِرَ لهُ خطاياهُ وإن كانَت مثلَ زبَدِ البحرِ

الراوي : أبو هريرة | المحدث : أبو نعيم | المصدر : حلية الأولياء

كما يمكن الدعاء بهذه الكلمات بدل من التسبيح، فق النبي محمد:

أنَّهُ دخلَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على امرَأةٍ وبينَ يدَيها نوى ، أو حَصى تسبِّحُ بِهِ ، فقالَ : ألا أخبرُكِ بما هوَ أيسَرُ علَيكِ من هذا أو أفضلُ ؟ فقال : سُبحانَ اللَّهِ عددَ ما خلقَ في السَّماءِ ، وسُبحانَ اللَّهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ ، وسُبحانَ اللَّهِ عددَ ما بينَ ذلِكَ ، وسبحانَ اللَّهِ عددَ ما هوَ خالقٌ ، واللَّهُ أَكْبرُ مثلَ ذلِكَ ، والحمدُ للَّهِ مثلَ ذلِكَ ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ مثلَ ذلِكَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ مثلَ ذلِكَ

الراوي : سعد بن أبي وقاص | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الفتوحات الربانية

دعاء الرعد والبرق من الأمور التي يجب التمسك بها، فهناك أقواما عذبوا بالبرق والرعد والصواعق، مثل قوم ثمود.

شاهد أيضاً

الدعاء باسماء الله الحسنى

الدعاء باسماء الله الحسنى : أدعية إذا دعي بها الله أجاب

الدعاء باسماء الله الحسنى هي من الأمور المستحبة  في الدين الإسلامي لأنها كلام من كلام الله عز وجل مثل القرآن الكريم،  وبالتالي يمكن الدعاء بها، بل ويكون الدعاء بها مستجابا، وأسماء الله الحسنى  هي أسماء مدح وحمد وثناء وتمجيد لله وصفات كمال لا يتمتع بها أغيره،  ويقول النبي محمد في حديث له ينقله أبو هريرة في  صحيح البخاري: لِلَّهِ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ اسْمًا، مِائَةٌ إلَّا واحِدًا، لا يَحْفَظُها أحَدٌ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، وهو وَتْرٌ يُحِبُّ الوَتْرَ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.