دعاء الاستفتاح: أهم الأدعية للصلوات المفروضة والنافلة

دعاء الاستفتاح

دعاء الاستفتاح له صيغ كثيرة صحيح واردة في السيرة المحمدية،  والتي يمكن الدعاء بها في أي وقت حيث أنها تعد من الادعية الجامعة الواردة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

دعاء الاستفتاح كما كان يقوله النبي محمد وأصحابه من بعده

ما هو دعاء الاستفتاح

دعاء الاستفتاح هي أدعية كان النبي محمد يرددها باستمرار في بداية كل صلاة ما بين  تكبرت الصلاة وبداية قراءة صورة الفاتحة، بعض هذه الأدعية يمكن الدعاء بها في أي صلاة سواء كانت مفروضة أو نافلة،  وبعض هذه الأدعية ذكرت في احاديث خاصة بصلوات الليل والتهجد وغيرهما.

 ومن هذه الأدعية الصحيحة الوادة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ قالَ: وجَّهتُ وجهِيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أُمِرتُ وأَنا أوَّلُ المُسلمينَ

الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار

عنْ أَبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، قالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ: بأَيِّ شَيءٍ كانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قالَتْ: كانَ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلَاتَهُ: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وإسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بيْنَ عِبَادِكَ فِيما كَانُوا فيه يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِما اخْتُلِفَ فيه مِنَ الحَقِّ بإذْنِكَ؛ إنَّكَ تَهْدِي مَن تَشَاءُ إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

سُئِلَتْ عائشةُ ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا قامَ مِنَ الليلِ وبما كان يَسْتَفْتِحُ فقالَتْ كان يكبرُ عشرًا ويحمدُ عشرًا ويسبحُ عشرًا ويهلِّلُ عشرًا ويستغفِرُ عشرًا ويقولُ اللهمَّ اغفِرْ لي واهدِني وارْزُقْنِي عشرًا ويقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الضيقِ يومَ الحسابِ عشرًا

الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد

تعرف على دعاء الاستفتاح للصلوات المفروضة والنافلة

دعاء الاستفتاح في الصلاة

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كبَّر في الصَّلاةِ سكَت هُنَيهةً قبْلَ أنْ يقرَأَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ بأبي وأُمِّي أرأَيْتَ سكوتَكَ بَيْنَ التَّكبيرِ والقراءةِ ما هو ؟ قال : ( أقولُ : اللَّهمَّ باعِدْ بَيْني وبَيْن خَطايايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ المشرِقِ والمغرِبِ اللَّهمَّ نقِّني مِن الخَطايا كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ اللَّهمَّ اغسِلْني مِن خَطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ )

الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان

أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كانَ يَجْهَرُ بهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ يقولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وتَعَالَى جَدُّكَ، ولَا إلَهَ غَيْرُكَ. وَعَنْ قَتَادَةَ أنَّه كَتَبَ إلَيْهِ يُخْبِرُهُ عن أنَسِ بنِ مَالِكٍ، أنَّه حَدَّثَهُ قالَ: صَلَّيْتُ خَلَفَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأَبِي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمَانَ، فَكَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ}، لا يَذْكُرُونَ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في أوَّلِ قِرَاءَةٍ ولَا في آخِرِهَا.

الراوي : عبدة بن أبي لبابة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

بيْنَما نَحْنُ نُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذْ قالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مِنَ القَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قالَ رَجُلٌ مَنِ القَوْمِ: أَنَا، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: عَجِبْتُ لَهَا، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ قالَ ابنُ عُمَرَ: فَما تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلكَ.

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

للمزيد: أدعية الصلاة: أدعية مستجابة قبل وأثناء وبعد الصلاة

دعاء الاستفتاح في الصلاة

عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ إذَا قَامَ إلى الصَّلَاةِ، قالَ: وَجَّهْتُ وَجْهي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا، وَما أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ وَمَمَاتي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لا شَرِيكَ له، وَبِذلكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ، لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ ليسَ إلَيْكَ، أَنَا بكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ. وإذَا رَكَعَ قالَ: اللَّهُمَّ لكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لكَ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي وَعَصَبِي. وإذَا رَفَعَ قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأرْضِ، وَمِلْءَ ما بيْنَهُمَا وَمِلْءَ ما شِئْتَ مِن شَيءٍ بَعْدُ. وإذَا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ لكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ. ثُمَّ يَكونُ مِن آخِرِ ما يقولُ بيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَسْرَفْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ.

الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قالَ: اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ – أوْ: لا إلَهَ غَيْرُكَ – قالَ سُفْيَانُ: وزَادَ عبدُ الكَرِيمِ أبو أُمَيَّةَ: ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، قالَ سُفْيَانُ: قالَ سُلَيْمَانُ بنُ أبِي مُسْلِمٍ: سَمِعَهُ مِن طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا في الحَلقةِ إذ جاء رجلٌ فسلم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهُ فرد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليه وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلما جلس الرجلُ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا أنْ يُحمدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: كيف قلتَ؟ فرد عليه كما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتبَها فما دروا كيف يكتبوها حتى رفعوها إلى ذي العزةِ فقال: اكتبوها كما قال عبدي

الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الدمياطي | المصدر : المتجر الرابح

يمكنك عزيزي القارئ حفظ بعض أو كل أدعية الاستفتاح السالف ذكرها وترديدها في بداية كل صلاة، ويجب عليك التمسك بــ دعاء الاستفتاح في بداية كل صلاة حتى تنال ثواب الصلاة كاملا، ونسأل الله عز وجل أن يتقبل منكم صالح الأعمال.

شاهد أيضاً

الدعاء باسماء الله الحسنى

الدعاء باسماء الله الحسنى : أدعية إذا دعي بها الله أجاب

الدعاء باسماء الله الحسنى هي من الأمور المستحبة  في الدين الإسلامي لأنها كلام من كلام الله عز وجل مثل القرآن الكريم،  وبالتالي يمكن الدعاء بها، بل ويكون الدعاء بها مستجابا، وأسماء الله الحسنى  هي أسماء مدح وحمد وثناء وتمجيد لله وصفات كمال لا يتمتع بها أغيره،  ويقول النبي محمد في حديث له ينقله أبو هريرة في  صحيح البخاري: لِلَّهِ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ اسْمًا، مِائَةٌ إلَّا واحِدًا، لا يَحْفَظُها أحَدٌ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، وهو وَتْرٌ يُحِبُّ الوَتْرَ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.